يارا خلوف
  • الرئيسة

  • نبذة

  • خدماتي

  • معرض أعمالي

  • شهادات عملائي

  • مدونة يارا

  • تواصل

يارا خلوف

  • الرئيسة

  • نبذة

  • خدماتي

  • معرض أعمالي

  • شهادات عملائي

  • مدونة يارا

  • تواصل

info@yarakhalouf.com
  • LinkedIn
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
الرئيسية / قراءات / الطُّمَأْنِينَةُ والثِّقَةُ: رِحْلَةُ الإنسَانِ بَيْنَ الذَّاتِ والخَالِقِ

الطُّمَأْنِينَةُ والثِّقَةُ: رِحْلَةُ الإنسَانِ بَيْنَ الذَّاتِ والخَالِقِ

2025-11-06 | قراءات | المشاهدات: 291

الطُّمَأْنِينَةُ والثِّقَةُ: رِحْلَةُ الإنسَانِ بَيْنَ الذَّاتِ والخَالِقِ

في عَالَمٍ يَمُوجُ بالتَّحدِّيَاتِ والصِّرَاعَاتِ، تَبْرُزُ الحَاجَةُ إلى شَيْءٍ نَسْكُنُ إِلَيْهِ ضَرُورَةً مِلْحَةً وَمَرْسًى لِلْأَرْوَاحِ التَّائِهَةِ، شَيْءٍ نَعُودُ إِلَيْهِ وَنَسْتَمِدُّ مِنْهُ مَا يَأْتِيَهُ، نُلْقِي مَقَالِيدَنَا إِلَيْهِ، وَنُفَوِّضُ إِلَى رَأْيِهِ أَمْرَنَا.

جدول المحتويات

  • لمن نُصغي؟ بحثًا عن صوتٍ مُرشد
  • هل السلطة تُفسد دائمًا؟
    • ستانفورد: عندما تُفسد السلطة النفوس
    •  خدعة الأوهام: هل الأقنعة تخفي حقيقتنا؟
  • في متاهات الحياة: هل نحتاج لبوصلة أخلاقية؟
    • بين الاستقلال والاتكال: أين تكمن مرجعيتنا؟
  • سكون القلب: الطمأنينة في رحاب الإيمان

لمن نُصغي؟ بحثًا عن صوتٍ مُرشد

فَطَرَ اللَّهُ الإنسَانَ عَلَى هَذِهِ الحَاجَةِ، فَالطِّفْلُ حِينَ يُخْلَقُ يَعُودُ إِلَى وَالِدَيْهِ فِي مَشَاكِلِهِ، فَيَسِيرُ عَلَى نَهْجِهِمَا فِي بَدَايَةِ حَيَاتِهِ فَيَرْكَبُ مَرْكَبَهُمْ، وَيُنْتِجُ أَفْعَالَهُمْ، وَحِينَ يَكْبَرُ أَكْثَرَ يَبْحَثُ عَنْ مُعَلِّمٍ أَوْ مُرْشِدٍ يَسْتَشِيرُهُ فِي قَضَايَاهُ وَهكَذَا إِلَى أَنْ يَبْلُغَ الرُّشْدَ وَيَقْتَرِبَ مِنَ النُّضْجِ، فَيَشْتَدُّ عُودُهُ وَيُصْبِحُ ذَوِي عَقْلٍ لَبِيبٍ وَحَصِيفٍ أَرِيبٍ.

لَكِنَّ السُّؤَالَ الَّذِي يُطْرَحُ نَفْسَهُ: هَل يُمْكِنُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَنْضُجَ إِلَى الْحَدِّ الَّذِي يُجَعَلُهُ فِي غِنًى عَنْ الآخَرِينَ؟ هَل يُمْنِحُهُ ذَلِكَ النُّضْجُ سُلْطَةً مُطْلَقَةً، أَم أَنَّ تِلْكَ الحَاجَةَ الفِطْرِيَّةَ تَلَازَمُهُ طَوَالَ حَيَاتِهِ؟

هل السلطة تُفسد دائمًا؟

فِي هَذَا السِّياقِ، تَتَبَادَرُ إِلَى ذَهْنِي قِصَّةُ رَاعِي الغُنْمِ فِي أُسْطُورَةِ جِيغِس، كَمَا يَرْوِيها أَفلاطُونُ فِي “الجُمْهُورِيَّة”. يُمَنَّحُ هَذَا الرَّاعِي خَاتَمًا يُتِيحُ لَهُ الاِخْتِفَاء، وَمَا الَّذِي يَفْعَلُ؟ يُسْتَعْمِلُ تِلْكَ السُّلْطَةَ لِقَتْلِ مَلِكِ القَرْيَةِ وَالِاسْتِيلاَءِ عَلَى الحُكْمِ، مُظْهِرًا كَيْف يُمكِنُ لِلْسُّلْطَةِ المُطْلَقَةِ أَنْ تُخْرِجَ أَوَّسَعَ مَا فِي النَّفْسِ البشَرِيَّة.

ستانفورد: عندما تُفسد السلطة النفوس

تَتَجَلَّى هذِهِ الفكرة أيضًا فِي تجرِبَة ستانفورد الشَّهيرة التي أُجريّت عَلَى يَد فيليب زيمباردو. فَقَد أَبْدَوُوا كَيْف يُمكِن للأفراد أَنْ يَتحَوَّلُوا إِلَى طغاةٍ أَو ضحايا بمجرد مَنْحهم أَدوارًا جديدة. لقد كانت الأَقْنعة الرمزية – كَالزِّيِّ الرّسْمِيِّ وَالسِّيَّاق الاجتماعي – كافيةً بِإظهار أسوأ ما فِي الشَّخصيات.

 خدعة الأوهام: هل الأقنعة تخفي حقيقتنا؟

وَعِنْدَمَا نَتَمَعَّنُ فِي تَصَرُّفَاتِ النَّاسِ حِينَ يَكْتُبُونَ بِأَسماءٍ مُسْتَعَارَةٍ أَوْ عِنْدَمَا تُمنح لهم سُلطةٌ دُون رَقابَهٍ، نَجِدُ أَنَّ الأَقْنعة – سَوَآءً كَانَت لِإِخْفاءِ الهَوِيَّةِ أَو لِتَجَنُّبِ المُسَآءَلَة – لَا تُغَيِّرُ جَوْهَرَهُمْ بَل تَكْشِفُ مَا هُو مُتَأصِّلٌ فِيهم.

فَالْأقنَّعَةُ لَا تَصنَعُ الْوُجوه، بَل تَرْفَعُ السِّتار عَنْ مَا بَدَاخِلَهَا.

 

في متاهات الحياة: هل نحتاج لبوصلة أخلاقية؟

وَبِالْعَوْدَةِ إِلَى السُّؤَالِ الَّذِي بَدَأْنَا بِهِ، نَجِدُ أَنَّ النَّتِيجَةَ بَسِيطَةٌ: لَا يُمْكِنُ مَنْحُ الْإِنْسَانِ سُلْطَةً مُطْلَقَةً، فَطَبِيعَتُهُ الْإِنْسَانِيَّةُ تَلَازِمُهُ مَدَى الْحَيَاةِ. إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَتَطَلَّبُ مِنْهُ الثِّقَةَ فِي نَفْسِهِ، لَكِنَّ هَذِهِ الثِّقَةَ لَا تَعْنِي غِيَابَ الرَّقِيبِ أَوِ الْحَسِيبِ.

بين الاستقلال والاتكال: أين تكمن مرجعيتنا؟

إِذَا أَمْعَنَا النَّظَرَ فِي التَّارِيخِ، لَنَسْبِرَ أُصُولَ هَذِهِ الْفِكْرَةِ، نُلَاحِظُ أَنَّ كُلَّ الأَنْبِياءِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَهُمُ الْوَحْيُ كَانُوا يَتَفَكَّرُونَ وَيَبحثُونَ عَنْ هَذَا الشَّيْءِ الَّذِي يَعُودُونَ إِلَيْهِ فِي أُمُورِهِمْ.

أَمراً يثِق به فِي نَقض الأمور وإبرامها وتوثيقها وإحكامها، لَيْس عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِّمَّا يَعْتِيَه رَقِيبٌ وَلَا مُحافظٌ وَلَا حسيبٌ، لَا يُعَقِّب حُكْمَه وَلَا يَتجاوز رَمزه وَلَا يَتخطى تَوَقِيعه وَلَا يُخَالِف تَعريفه.

قَد يَقُول قائلٌ: “لٰكِن هُنَالِكَ النَّفْس الَّتي نثِق بِهَا وَنحتكم إِلَيْهَا فِي كُلِّ الأُمور”. وَهذَا قَوْلٌ قاصِرٌ، لأَنَّ الثِّقَة بالنَّفْس تَعني الاعتماد عَلَيْهَا، كَمَا رَأَيْنَا فِي تجرِبَة ستانفورد حَيْث اعتمد الطلاب عَلَى أَنْفُسهم وسَقَطُوا فِي فخّ الطُّغيان.

 

سكون القلب: الطمأنينة في رحاب الإيمان

نختلف نحن المسلمون في مَعنى الثِّقَة، إذ نؤمن أن الله قد مَنحنا القَدَرَات الَّتي تمكِّننا مِن تحقيق مَا نَسعى إِلَيْهِ، شَرط أن يكون ذَلِكَ بِتَوْفِيقِهِ. وَنحن لَا نَقُول “وثقنا بأنفسنا”، لأَنَّ النَّفْس قَد تَكون أمارةً بالسُّوء، بَل نَقُول “وثقنا بِذواتنا”. إن ثقة الإنسان بنفسه لَا تتعارض مع ثقتهم بِرَبِّهِ، بَل هِي مُستمدّةٌ مِنّه ومَعتمدةٌ عَلَيْهِ.

لذا، يختلف مَعنى الطُّمأنِينَة في الإسلام عن مَعناها في المُجتمع الغربي، وَهذا ينعكس أيضًا عَلَى تعريفنا للإنسان. فَالطُّمأنِينَة في الإسلام تعني قُوّة القلب وسكونه، وَهِي حالة مِن الوصال الدائم بالخالق.

هي حالة من من اليقين والأتقاء، التسليم والتعهد، التبتل إلى الخالق، الاستكانة إليه والخضوع له وحده، هو بر مرتضى، ومطهر مصطفى.

وَلَوْ تَفَكَّرْنَا أَكْثَرَ قَلِيلًا بِالأَمْرِ وَعَكَسْنَا السُّؤَالَ: “مَاذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ اللَّهُ؟”

تَخَيَّلْ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ نُقْطَةٌ مَرْجِعِيَّةٌ تَعُودُ إِلَيْهَا، وَأَنَّهُ لَا يُوجَدُ شَيْءٌ مُطْلَقٌ يُسْتَنَدُ إِلَيْهِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ. كَيْفَ كَانَتْ سَتَكُونُ حَيَاةُ الإِنْسَانِ؟

سَتَكُونُ حَيَاةً قَاسِيَةً، نَزَاوِلُ فِيهَا وَنُكَابِدُ، نَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ نَشْتَكِي إِلَيْهِ وَنَسْتَنِدُ عَلَيْهِ فَلَا نَجِدُ. يذكرني الأمر بالنبي إبراهيم عندما بدء رحلة الوعي، وجد الشمس فقال هذا ربي ثم غابت فرد وقال “لا أحب الغائبين” إلى أن أسلّم لله ربّ السماوات والأرض

قَدْ تُفْلِحُ تَقْنِيَاتُ الْعِلاَجِ بِالْمَعْنَى فِي تَخْفِيفِ حِدَّةِ أَلَمٍ شَخْصٍ يَصِلُ اللَّيْلَ بِالنَّهَارِ أَثْنَاءَ الْعَمَلِ مِنْ أَجْلِ الْمَالِ، لَكِنَّ كُلَّ تَقْنِيَاتِ الدُّنْيَا تَفْشَلُ أمام عَزَاءِ فَاقِدٍ عَمَّا فَقَدَ.

كُلُّ تَقْنِيَاتِ الْعِلَاجِ النَّفْسِيِّ، بَدْءَا مِنَ الْعِلَاجِ الْجَدَلِيِّ السُّلُوكِيِّ وَالْعِلَاجِ بِالْمَعْنَى، تَنْتَهِي بِالْفَشَلِ أَمَامَ أُمِّ شَهِيدٍ أَوْ فَقِيدٍ فِي الْحَرْبِ. وَلَوْلَا الرِّضَا بِمَا سَبَقَ بِهِ الْقَضَاءُ الْمُحْتَوَمُ، وَالْوَعْدُ الْمَسْؤُولُ، وَالنَّيْلُ بِمَا رُزِئْنَا أَجْرًا، وَعَلَى مَا حَيِينَا شُكْرًا، لَأَصْبَحَتِ الْحَيَاةُ عَبْئًا لَا يُحْتَمَلُ.

فالإيمان بأنَّ الْمَوْتَ هُوَ غَايَةُ الْأَحْيَاءِ وَنِهَايَةُ الْأَشْيَاءِ، وَهُنَاكَ دَارٌ نَصِلُ إِلَيْهَا فِي خِتَامِ الْعُمْرِ، حَيْثُ نَسْتَشْعِرُ الْأَقْسَاطَ وَنَبْتَعِدُ عَنْ الْإِشْرَاطَاتِ. فِي هَذِهِ الدَّارِ، نَجِدُ أَنَّ الْمَثَلَ الْحَقِيقِيَّ يُؤَثِّرُ فِي الْإِنْصَافِ وَيَنْزَعُ الْخِلَافَ، هو ما يجعلنا نَسْتَطِيعُ أَوَّلًا تَقَبُّلَ الْحَيَاةِ أَوِ الْعَيْشِ بِكُلِّ مَا فِيهَا مِنْ تَحَدِّيَاتٍ وَصُعُوبَاتٍ

مصفوفة أيزنهاور حكمة قديمة في ثوبٍ حديث هل سبقها ابن القيم؟
رسم توضيحي جذاب مقسم إلى أربعة أقسام على خلفية بألوان دافئة تجمع بين القرمزي والبرتقالي، حيث يحتوي كل قسم على رمز مميز: علامة تعجب باللون الوردي في الأعلى اليسار، رمز ساعة في الأعلى اليمين، علامة صح في الأسفل اليسار، ورمز شخص في الأسفل اليمين. في وسط الجزء العلوي توجد شمعة مضيئة تضيف لمسة من الدفء والإشراق. هذا التصميم مثالي لاستخدامه في المواقع التي تهدف إلى إيصال رسائل تحذيرية، تذكيرات زمنية، تأكيدات، أو تمثيل الأشخاص بشكل بصري جذاب
نُسْخَةُ 2.0: تَصْمِيمُ ذَاتِكَ الْجَدِيدَةِ.
  • تويتر
  • فيسبوك
  • لينكدإن
  • جيميل
  • واتساب
  • تليجرام
شذرات من الحياة

سيعجبك أيضاً:

  • نُسْخَةُ 2.0: تَصْمِيمُ ذَاتِكَ الْجَدِيدَةِ.

    نُسْخَةُ 2.0: تَصْمِيمُ ذَاتِكَ الْجَدِيدَةِ.

    في عَالَمٍ هَيْمَنَتْ عَلَيْهِ الرَّأْسْمَالِيَّةُ، أَضْحَى الْعَمَلُ اِثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَاعَةً فِي الْيَوْمِ... نُسْخَةُ 2.0: تَصْمِيمُ ذَاتِكَ الْجَدِيدَةِ. اقرأ المزيد
  • مصفوفة أيزنهاور حكمة قديمة في ثوبٍ حديث هل سبقها ابن القيم؟

    مصفوفة أيزنهاور حكمة قديمة في ثوبٍ حديث هل سبقها ابن القيم؟

    يُعَدُّ التخطيطُ الفعَّالُ حجرَ الزاويةِ في بناءِ حياةٍ ناجحةٍ مُتوازنةٍ، سواءٌ على الصعيدِ الشخصيِّ أو المهنيِّ. ومن... مصفوفة أيزنهاور حكمة قديمة في ثوبٍ حديث هل سبقها ابن القيم؟ اقرأ المزيد

شارك بتعليقك إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من مدونة يارا

  • النجاح الحقيقي: فنّ التوازن بين السعي والقد
  • لِمَاذَا إِعَادَةُ تَشْغِيلِ ذَاتِكَ؟
  • نُسْخَةُ 2.0: تَصْمِيمُ ذَاتِكَ الْجَدِيدَةِ.
  • عِنْدَمَا يَتَحَوَّلُ “حُلْوَى الطَّبِيعَةِ” إِلَى سِمٍّ قَاتِلٍ: قِصَّةُ العَسَلِ وَالرُّضَّعِ
  • “كُل هواء”… ثم تجشأ بأدب!

تصنيفات المدونة

  • شذرات من الحكم
  • طب
  • قراءات

أشهر الوسوم

أدببيات طبية أدبيات طبية أصداء بين الرفوف شذرات من الحياة

تابعني

  • LinkedIn
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp

نبذة

أنا يارا خلوف، طبيبة المستقبل، مدونة وكاتبة، أعمل في مجال المحتوى الرقمي. أنشط في مجال البحث العلمي والريادة المجتمعية، وأحب أن أكون جريئة في التحديات التي أخوضها…

للتواصل


info@yarakhalouf.com


963991202238+


حمص - سوريا

موقعنا يستخدم ملفات الكوكيز لتحسين تجربة الاستخدام. استمرارك بتصفُّحه يعني موافقتك على ذلك. للتفاصيل طالع: سياسة الخصوصية

روابط سريعة

  • الرئيسة
  • الخدمات
  • الأعمال
  • المدونة
  • سياسة الخصوصية
  • LinkedIn
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
© 2026 موقع يارا خلوف | صُنع بإتقان من سليمة نت