لِمَاذَا إِعَادَةُ تَشْغِيلِ ذَاتِكَ؟
عِنْدَمَا نُولَدُ، نَكُونُ كَائِنَاتٍ هَشَّةً تَبْحَثُ عَنِ الاسْتِقْرَارِ فِي عَالَمٍ غَيْرِ مُسْتَقِرٍّ. نَسْتَلْهِمُ هَذَا الاسْتِقْرَارَ مِنْ بِيئَتِنَا الأُولَى، مِنْ أَبَوَيْنَا، اللَّذَيْنِ يُشَكِّلَانِ لَنَا إِطَارًا لِفَهْمِ الذَّاتِ وَالعَالَمِ. مِنْ هُنَا تَبْدَأُ رِحْلَةُ تَكْوِينِ مُعْتَقَدَاتِنَا، تِلْكَ الَّتِي تَرْسُمُ لَنَا مَلَامِحَ حَيَاتِنَا وَرُدُودَ أَفْعَالِنَا. وَلِهَذَا، تَخْتَلِفُ رُدُودُ فِعْلِ النَّاسِ تَجَاهَ الْمَوَاقِفِ نَفْسِهَا، لِأَنَّ جُذُورَهُمْ مُخْتَلِفَةٌ، وَبِيئَاتُ نَشْأَتِهِمْ لَمْ تَكُنْ مُتَشَابِهَةً.
اقرأ المزيد
نُسْخَةُ 2.0: تَصْمِيمُ ذَاتِكَ الْجَدِيدَةِ.
في عَالَمٍ هَيْمَنَتْ عَلَيْهِ الرَّأْسْمَالِيَّةُ، أَضْحَى الْعَمَلُ اِثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَاعَةً فِي الْيَوْمِ مِعْيَارًا لِلنَّجَاحِ، أَوْ هَكَذَا يُخَيَّلُ إِلَيْنَا. هَلْ سَئِمْتَ مِنْ ضُغُوطِ الْإِنْتَاجِيَّةِ الَّتِي تُسَيْطِرُ عَلَى عَالَمِنَا الْيَوْمَ؟...اقرأ المزيد