نُسْخَةُ 2.0: تَصْمِيمُ ذَاتِكَ الْجَدِيدَةِ.
في عَالَمٍ هَيْمَنَتْ عَلَيْهِ الرَّأْسْمَالِيَّةُ، أَضْحَى الْعَمَلُ اِثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَاعَةً فِي الْيَوْمِ مِعْيَارًا لِلنَّجَاحِ، أَوْ هَكَذَا يُخَيَّلُ إِلَيْنَا. هَلْ سَئِمْتَ مِنْ ضُغُوطِ الْإِنْتَاجِيَّةِ الَّتِي تُسَيْطِرُ عَلَى عَالَمِنَا الْيَوْمَ؟...اقرأ المزيد
عِنْدَمَا يَتَحَوَّلُ “حُلْوَى الطَّبِيعَةِ” إِلَى سِمٍّ قَاتِلٍ: قِصَّةُ العَسَلِ وَالرُّضَّعِ
فِي صَبَاحِ شِتَاءٍ دَافِئٍ، جَلَسَتْ أُمٌّ شَابَّةٌ تُطْعِمُ طِفْلَهَا الرَّضِيعَ مَوْزَةً مَهْرُوسَةً بِعِنَايَةٍ، وَقَلْبُهَا يَخْفِقُ بِحُبٍّ وَقَلَقٍ عَلَى صِحَّةِ صَغِيرِهَا، خَاصَّةً مَعَ اقْتِرَابِ مَوْسِمِ أَمْرَاضِ البَرْدِ وَالإِنْفِلُونْزَا. أَثْنَاءَ...اقرأ المزيد
“كُل هواء”… ثم تجشأ بأدب!
إذا كنتَ قد عِشتَ أو تفاعلتَ مع شخصٍ من بلادِ الشام، فمن المؤكَّدِ أنَّكَ سمعتَ عبارةَ “كُل هواء”، التي تُستخدمُ كنوعٍ من الشتم أو الاستهزاء.
لكن، هل تساءلتَ يومًا عن المعنى العميق وراءَ هذه العبارة؟
وهل يُمكن فعلًا أن يُبتلَعَ الهواء