مُعضِلةُ تاراسوف بينَ سِرِّيَّةِ المريضِ وسَلامَةِ الآخَرينَ
تخَيَّلْ نَفسَكَ طَبيبًا نَفسيًّا، تَستَمِعُ في عِيادتكَ لِشابٍّ يائِسٍ، غارِقٍ في بَحرِ الاكتِئابِ بَعدَ رَفضِ حُبِّهِ مِن طَرَفٍ واحِدٍ. يَقُصُّ عَلَيكَ قِصَّةَ عَذابِهِ مَعَ زَميلَتِهِ في الكُلِّيَّةِ، وَيَتَأَرْجَحُ بَينَ اليَأسِ وَالغَضَبِ. خِلالَ جَلساتٍ طَويلةٍ، تُحاوِلُ سَبرَ أَغوارِ نَفسِهِ المُضطَرِبَةِ، وَفَكَّ عُقدَةِ الأَلَمِ الَّتي تُعيقُ حَياتَهُ.
ثُمَّ تَأتي اللَّحظةُ الصّادِمَةُ: يَعتَرِفُ لَكَ بِرَغبَتِهِ في قَتلِ الفَتاةِ الَّتي رَفَضَتْهُ. يَنتَشِرُ الصَّمتُ في أَرجاءِ الغُرفَةِ، وَتَجِدُ نَفسَكَ في مُواجَهَةِ مُعضِلةٍ أَخلاقِيَّةٍ مُريعةٍ: واجِبُكَ كَطَبيبٍ يَحتِمُ عَلَيكَ الحِفاظَ عَلى سِرِّيَّةِ مَرضاكَ، ولَكِنْ ماذا عَنْ حَياةِ تِلكَ الفَتاةِ المُهَدَّدَةِ؟
اقرأ المزيد
بين الموروث الشعبي والعلم الحديث قصة الفول الأخضر
يَتَنَاوَلُ المَوْرُوثُ الشَّعْبِيُّ السُّورِيُّ، شَأْنُهُ شَأْنَ بَاقِي المَوْرُوثَاتِ الثَّقَافِيَّةِ، عِبَارَاتٌ تَعَكِّسُ طَبِيعَةَ المُجْتَمَعِ وَتَجَارِبَهُ. وَمِنْ بَيْنِ هَذِهِ العِبَارَاتِ الشَّهِيرَةِ نَجِدُ “لَا تَأْكُلْ فُولًا، فَأَوَّلُ طَبْخَاتِهِ...اقرأ المزيد