“كُل هواء”… ثم تجشأ بأدب!
إذا كنتَ قد عِشتَ أو تفاعلتَ مع شخصٍ من بلادِ الشام، فمن المؤكَّدِ أنَّكَ سمعتَ عبارةَ “كُل هواء”، التي تُستخدمُ كنوعٍ من الشتم أو الاستهزاء.
لكن، هل تساءلتَ يومًا عن المعنى العميق وراءَ هذه العبارة؟
وهل يُمكن فعلًا أن يُبتلَعَ الهواء
الغدة التي لا وظيفة لها
هَل تَعلَمُ أنَّ لَدَيكَ عُضوًا في جِسمِكَ يُقَرِّرُ التَّخَلُّصَ مِن نَفسِهِ؟
هَل تَخَيَّلتَ يَوْمًا أن يَحتَويَ جِسمُكَ عَلى غُدَّةٍ بلا وَظيفَةٍ ظاهِرَة، فَيُقَرِّرُ التَّخَلُّصَ مِنها كَأَنَّها شَيءٌ لا قيمَةَ لَهُ؟ عَلى عكسِ باقي أَعضاءِ جِسمِكَ الَّتي تَنمو وَتَكبُر، هَذِهِ الغُدَّةُ تَتَقَلَّصُ حَجمًا مَع تَقَدُّمِكَ في العُمر!
إنَّها لَيسَت قِصَّةً مِن وَحي الخَيالِ العِلميّ، وَلا مَشهَدًا درامِيًّا مِن أَفلامِ هوليوود، بَل حَقيقَةٌ عِلمِيَّةٌ مُثيرَةٌ لِلدَّهشَة. تابعْ مَعَنا لِتَكتَشِفَ سِرَّ هَذِهِ الغُدَّةِ الغامِضَة…
الطُّمَأْنِينَةُ والثِّقَةُ: رِحْلَةُ الإنسَانِ بَيْنَ الذَّاتِ والخَالِقِ
في عَالَمٍ يَمُوجُ بالتَّحدِّيَاتِ والصِّرَاعَاتِ، تَبْرُزُ الحَاجَةُ إلى شَيْءٍ نَسْكُنُ إِلَيْهِ ضَرُورَةً مِلْحَةً وَمَرْسًى لِلْأَرْوَاحِ التَّائِهَةِ، شَيْءٍ نَعُودُ إِلَيْهِ وَنَسْتَمِدُّ مِنْهُ مَا يَأْتِيَهُ، نُلْقِي مَقَالِيدَنَا إِلَيْهِ، وَنُفَوِّضُ إِلَى رَأْيِهِ أَمْرَنَا.
اقرأ المزيد