عِلْمُ النَّفْسِ الْإِسْلَامِيُّ: مُرُونَةُ الرُّوحِ وَسَلَامُ الْقَلْبِ
هَلْ تَأَمَّلْتَ يَوْمًا أَغْصَانَ الزَّيْتُونِ، كَيْفَ تَنْحَنِي مُثْقَلَةً بِثِمَارِهَا، ثُمَّ لَا تَلْبَثُ أَنْ تَسْتَعِيدَ قَامَتَهَا شَامِخَةً نَحْوَ السَّمَاءِ؟ كَذَلِكَ النَّفْسُ؛ مَتَى مَا تَزَيَّنَتْ بِالْحِكْمَةِ وَامْتَلَكَتْ زِمَامَ التَّوَازُنِ،...اقرأ المزيد
الأفكارُ المشوّهةُ: جذورُها في الطفولةِ… وصدَاها في الحَيَاة
لا شكَّ أنَّ البناءَ الفكريَّ للإنسانِ، ونسيجَ معتقداتِهِ الراسخةِ، إنما يتشكَّلُ في مراحلِ الطفولةِ المُبكرةِ، ثم يتطورُ وينمو مع كلِّ عامٍ يمرُّ في مسيرةِ العمر. إنها عمليةٌ معقدةٌ تُسهمُ فيها البيئةُ، والتربيةُ، والتفاعلاتُ الأوليةُ مع العالمِ الخارجيِّ، لتصنعَ...اقرأ المزيد
الكَسَلُ: خِيارٌ أَمْ قَيْدٌ؟
فِي رَحْلَتِنَا نَحْوَ إِعَادَةِ تَشْغِيلِ الذَّاتِ وَتَحْقِيقِ الإِنْجَازَاتِ، لا بُدَّ مِنْ مُواجَهَةِ مَسْأَلَةِ الكَسَلِ، تِلْكَ الظَّاهِرَةُ الَّتِي تُعْتَبَرُ مِنْ أَبْرَزِ تَحَدِّيَاتِ العَصْرِ الحَدِيثِ. فَهُوَ يُثْقِلُ الرُّوحَ وَيُعِيقُ التَّفاعُلَ مَعَ كُلِّ ما هُوَ جَدِيدٌ وَمُفِيدٌ، مُحَوِّلاً حَيَاةَ الفَرْدِ إِلى حَلْقَةٍ مُفْرَغَةٍ مِنَ الخُمُولِ وَعَدَمِ الإِنْتَاجِيَّةِ.
اقرأ المزيد